محمد جواد مغنية
490
في ظلال نهج البلاغة
فرض من اللَّه ، ونحن مسؤولون عنها وعن آلامها أمام اللَّه ، فكيف بآلام العباد والبلاد . إن اللَّه سبحانه خلق الحيوان لمنفعة الانسان ، لا لكي يظلمه في طعامه وشرابه أو يحمّله فوق طاقته ، فكيف بالذين يمارسون أعنف المعارك بأحدث الأسلحة المدمرة ضد الشعوب المستضعفة . بل أنشئوا علما خاصا لنهب العباد والبلاد ، علما له خطوطه وقواعده وأسلحته وأساطيله ، وليس لهذا العلم اسم يدل عليه ، ولكن له دولة ورجالا ، ورجاله أصحاب الشركات الاحتكارية ، وكل دولة تساندهم هي دولة هذا العلم الجاهل القاتل .