محمد جواد مغنية

368

في ظلال نهج البلاغة

بالظلم فهو شريك للظالم ، ولو خاف الظالم من ثورة المظلوم لتحاماه ( واتقوا مدارج الشيطان ) لا تتبعوا مسالكه فإنه لكم عدو مبين ( ومهابط العدوان ) أي مكانه ومحل هبوطه ( ولا تدخلوا بطونكم الحرام إلخ ) . . وأوضح تفسير لهذه الجملة وما بعدها قول الإمام في الخطبة 112 : « إن الذي أمرتم به أوسع من الذي نهيتم عنه ، وما أحل لكم أكثر مما حرم عليكم ، فذروا ما قلّ لما كثر ، وما ضاق لما اتسع » .