محمد جواد مغنية
31
في ظلال نهج البلاغة
صياخيدها فسكنت من الميدان لرسوب الجبال في قطع أديمها ، وتغلغلها متسرّبة في جوبات خياشيمها ، وركوبها أعناق سهول الأرضين وجراثيمها ، وفسح بين الجوّ وبينها . وأعدّ الهواء متنسّما لساكنها ، وأخرج إليها أهلها على تمام مرافقها . اللغة : المراد بكبس الأرض هنا غمسها بالماء بدليل السياق . والمور : الاضطراب . ومستفحلة : هائجة . واللجج : جمع اللج - بضم اللام - معظم الماء . وزاخرة : ممتلئة . وأواذي : جمع آذيّ ، وهو أعلى الموج أو الموج العالي . وتصطفق : تهتز . والأثباج : جمع ثبج ، والمراد به هنا ملاقاة الأرض للماء . ومستخذيا : منقادا . ومعك الشيء : دلكه ، وتمعكت الدابة تمرغت في التراب . والكاهل : أعلى الظهر . والصخب : ارتفاع الصوت . وساجيا : ساكنا . والحكمة - بفتح الحاء والكاف والميم - ما أحاط بحنكي الفرس من اللجام . والدحو : كالبيضة . والتيار : الموج الهائج . والنخوة : الحماسة والمروءة والفخر . والبأو : الزهو والفخر . والشموخ : العلو . والغلواء - بضم الغين - الغلو وتجاوز الحد . وكعمته : منعته . والكظة : الامتلاء والتخمة . والنزق : الطيش . ولبد بالمكان : أقام فيه . والزيفان : التبختر . والأكناف : النواحي والأجناب . والعرنين : أعلى الأنف عند ملتقى الحاجبين . والسهوب : الفلوات الواسعة . والبيد : أيضا الفلوات . والأخدود : الشق في الأرض . والجلاميد : الصخور . والشناخيب : رؤس الجبال . والصياخيد : الصخور الصلبة . وأديمها : سطحها . والخياشيم : منافذ الأنوف إلى الرأس . وجراثيمها : ما اجتمع منها . والمرافق : جمع مرفق - بفتح الميم - وهو ما ينتفع به ، ومنه مرافق الدار .