محمد جواد مغنية

291

في ظلال نهج البلاغة

الخطبة - 135 - يطلبون دما هم سفكوه . . فقرة 1 - 2 : واللَّه ما أنكروا علي منكرا ، ولا جعلوا بيني وبينهم نصفا . وإنّهم ليطلبون حقّا هم تركوه ، ودما هم سفكوه . فإن كنت شريكهم فيه فإنّ لهم نصيبهم منه ، وإن كانوا ولوه دوني فما الطَّلبة إلَّا قبلهم . وإن أوّل عدلهم للحكم على أنفسهم . إن معي لبصيرتي ما لبست ولا لبس عليّ . وإنها للفئة الباغية فيها الحما والحمة ، والشّبهة المغدفة . وإنّ الأمر لواضح . وقد زاح الباطل عن نصابه ، وانقطع لسانه عن شغبه ، وأيم اللَّه لأفرطنّ لهم حوضا أنا ماتحه لا يصدرون عنه بريّ ، ولا يعبّون بعده في حسي . فأقبلتم إليّ إقبال العوذ المطافيل على أولادها ، تقولون البيعة البيعة . قبضت كفّي فبسطتموها ، ونازعتكم يدي فجاذبتموها اللهم إنّهما قطعاني وظلماني ، ونكثا