محمد جواد مغنية

257

في ظلال نهج البلاغة

والشهادة ، ولكنه تعالى يطلع من ارتضى واجتبى من عباده على شيء من هذا الغيب بواسطة واحدة ، كعلم النبي عن جبريل عن اللَّه ، أو أكثر كعلم الإمام عن النبي عن جبريل عن اللَّه : * ( « وما كانَ الله لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ ولكِنَّ الله يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِه مَنْ يَشاءُ ) * - 179 آل عمران » . . * ( « عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِه أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ ) * - 27 الجن » ( وتضطم عليه جوانحي ) أي يعيه قلبي ، وجاء في تفسير الرازي والمراغي عند قوله تعالى : * ( « لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً و ) * - 12 الحاقة » أن رسول اللَّه ( ص ) قال لعلي : اني دعوت اللَّه أن يجعلها اذنك يا علي . قال الإمام : فما سمعت شيئا بعد هذا فنسيته ، وما كان لي ان أنسى .