محمد جواد مغنية

22

في ظلال نهج البلاغة

انتهت من الحدود المتناهية . قد استفرغتهم أشغال عبادته ووصلت حقائق الإيمان بينهم وبين معرفته ، وقطعهم الإيقان به إلى الوله إليه . اللغة : العمارة : الأهلة بالسكان ، من عمر المنزل بأهله . والصفيح : السماء . والملكوت : السلطان . والفروج : جمع فرج ، وهو الفراغ بين شيئين . والفجاج : فجّ الطريق الواسع الواضح بين جبلين . والزجل : رفع الصوت . وحظائر القدس : أمكنة الطهر من الرجس ، وحظيرة القدس الجنة . وسترات : من الستر . والسرادقات : جمع السرادق ، وهو الخيمة تمد فوق صحن الدار . والرجيج : الاضطراب . وتستك : تصم . والمراد بسبحات النور هنا طبقاته . والإخبات : الخشوع والتواضع . والسكينة : الوقار والطمأنينة . وذللا : سهلة هينة . وتماجيد : جمع تمجيد . والموصرات : المثقلات . ولم ترتحلهم : لم يشهد عليهم الرجل للركوب كما يشد على البعير . وعقب : من تعاقب الليل والنهار . ومعاقد اليقين : إبرامه وإحكامه ضد الحل . والإحن : الضغائن والأحقاد . والمراد بما لاق ما نبت . وتقترع : من القرعة . والرين : الدنس . والدلَّح : جمع دالح أي الثقيل بالماء من السحاب . والشّمخ : جمع الشامخ . والمراد بالقترة هنا الخفاء . والأبهم : الأسود أو الأعجم . وتخوم الأرض حدودها . وكرايات : الكاف للتشبيه ، ورايات جمع راية . وهفافة : طيبة ساكنة . والوله : شدة الحزن والوجد . الإعراب : بين فجوات خبر مقدم ، وزجل مبتدأ مؤخر ، وراء ذلك خبر مقدم ، وسبحات مبتدأ مؤخر ، وفي تقف ضمير يعود إلى الأبصار ، وخاسئة حال منه ، وأولي أجنحة حال من مفعول أنشأهم ، و « فيما » خبر مقدم ، وهنا لك مبتدأ