محمد جواد مغنية
164
في ظلال نهج البلاغة
وزر الجاهل على العالم إذا أهمل إرشاده ، أو أرشده إلى غير الحق . . لأن مسؤولية القائد أعظم من مسؤولية المقود ، ولأن القائد مخيّر ، والمقود أشبه بالمسيّر . وفي الحديث الشريف : ان أهل النار ليتأذون من ريح العالم التارك لعلمه . وقال الإمام الباقر ( ع ) في تفسير قوله تعالى : * ( « فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ والْغاوُونَ ) * - 94 الشعراء » . قال : هم قوم وصفوا عدلا ، ثم خالفوه إلى عيره . وقال الإمام الصادق ( ع ) : من عرف دلته معرفته على العمل ، ومن لم يعمل فلا معرفة له ، الا ان الإيمان بعضه من بعض .