محسن الحيدري
28
ولاية الفقيه ، تأريخها ومبانيها
1 - الاستبدادية الفرديّة بأن يكون الحاكم فردا والكلّ تبع له . 2 - الاستبدادية الطائفيّة بأن تكون الطائفة أو العشيرة هي الحاكمة فتوزّع القدرة على رموز العشيرة ، وتكون غالبا وراثيّة كما هو الحال في الحياة القبليّة بلا أيّ خيار للشّعب المحكوم في ذلك . 3 - الاستبدادية الحزبيّة بأن يتغلّب حزب بتنظيماته ومخطّطاته عسكريّا أو سياسيّا على بلد فيدير الحكومة برموزه وكوادره ويتخذ القرارات داخل نظام الحزب وتفرض على الشعب فرضا وتنفّذ من خلال القنوات الحكومية قهرا كما كان الحال في الأنظمة الشيوعيّة . ب - الدّيمقراطيّة : وقد عرّفت بأنها « حكومة الشّعب على الشّعب » وحيث إن حكومة كلّ الشّعب على أموره غير ممكنة ، لذلك ينتخب الشعب من بين المرشّحين شخصا للحكومة نيابة عنه فيكون الحائز على رأي الأكثرية حاكما مسيطرا على النّاس وفق القانون الدستوري ، أو ينتخب أشخاصا يشكلون برلمانا يتصدّى لانتخاب الحاكم ، والبرلمان المنتخب هو الذي يتّخذ القرارات الحكوميّة . والديمقراطيّة وان كانت جذورها ترجع إلى فلاسفة اليونان القديمة إلا أن أوروبا بعد النهضة الحديثة والثورة الفرنسية الكبيرة هي الّتي تبنّتها ، وعرفت بأنها وليدة الحضارة الغربيّة ، ويطلق على مثل تلك النظم ، الأنظمة الجمهوريّة . ج - الملفّقة من الاستبدادية والدّيمقراطيّة : وهناك قسم آخر من الحكومات يمكن إطلاق عنوان التلفيق عليه