محسن الحيدري

154

ولاية الفقيه ، تأريخها ومبانيها

أ - قال في مسألة طرق ثبوت هلال رمضان وشوّال : « السّادس : حكم الحاكم الذي لم يعلم خطؤه ولا خطأ مستنده كما إذا استند إلى الشياع الظن . . . » « 1 » . توضيحه ان القول بحجيّة حكم الحاكم في رؤية الهلال يتفرّع على القول بالولاية المطلقة للفقيه . بناء على النصب وأمّا من يقول بها بناء على الحسبة فلا يقول بحجيّة حكمه . ب - قال في مسألة أصناف المستحقّين للزّكاة : « الثالث : العاملون عليها وهما المنصوبون من قبل الإمام عليه السّلام أو نائبه الخاص أو العامّ لأخذ الزكوات وضبطها وحسابها وإيصالها إليه ، أو إلى الفقراء على حسب إذنه . . . والأقوى عدم سقوط هذا القسم في زمان الغيبة مع بسط يد نائب الإمام عليه السّلام في بعض الأقطار ، نعم يسقط بالنسبة إلى من تصدّى بنفسه لإخراج زكاته وإيصالها إلى نائب الإمام عليه السّلام أو إلى الفقراء بنفسه » « 2 » . ومعلوم ان مقصوده بالنائب العام زمن الغيبة هو الفقيه وهذا ممّا

--> - ومجموعه من العلماء للإشراف على الجهاد إلى خوزستان حينما احتلت بريطانيا هذا الإقليم من إيران إبان الحرب العالميّة الأولى وأرسل تلغرافا إلى عشائرها يدعوهم إلى المحافظة على بيضة الإسلام في أول محرم عام 1333 ه‍ . ق . أي تشرين الثاني عام 1914 م . ولبّت أبناء العشائر الخوزستانيّة نداء مرجعها الديني وصنعت ملحمة خالدة وقامت بتضحيات جسيمة لتطهير البلد الإسلامي عن براثن المحتلين الإنجليز . وتوفي صاحب العروة صبيحة 28 رجب عام 1337 ودفن بجوار مولاه وجده أمير المؤمنين عليه السّلام في النجف الأشرف . راجع : أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين ج 10 ص 43 - حماسه جاويد بقلم مؤلف هذا الكتاب ص 169 - 189 . ( 1 ) العروة الفصل 12 من كتاب الصوم ، ج 2 ص 224 . ( 2 ) المصدر ، ج 2 ص 311 .