محمد جواد مغنية

72

في ظلال نهج البلاغة

الخطبة - 2 - بعد انصرافه من صفّين لا يفتقر من كفاه . . فقرة 1 - 3 : أحمده استتماما لنعمته . واستسلاما لعزّته . واستعصاما من معصيته . وأستعينه فاقة إلى كفايته إنّه لا يضلّ من هداه . ولا يئل من عاداه ولا يفتقر من كفاه . فإنّه أرجح ما وزن وأفضل ما حزن . وأشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له . شهادة ممتحنا إخلاصها . معتقدا مصاصها نتمسّك بها أبدا ما أبقانا ، وندّخرها لأهاويل ما يلقانا فإنّها عزيمة الإيمان . وفاتحة الإحسان ومرضاة الرّحمن . ومدحرة الشّيطانو أشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله . أرسله بالدّين المشهور . والعلم المأثور والكتاب المسطور . والنّور السّاطع . والضياء