محمد جواد مغنية

41

في ظلال نهج البلاغة

اللغة : الحزن - بفتح الحاء - ما صعب من الأرض : ضد السهل . والسبخ : ما ملح ضد العذب . وسن الماء : صبه . وحتى خلصت : صارت طينة خالصة . ولاطها : عجنها . والبلة : من البلل . ولزب الطين : لزق وصلب . والمراد بالأحناء الأضلاع ونحوها . وبالوصول العصب والعروق التي تشد الأعضاء بعضها إلى بعض . وبالفصول المفاصل . والصلد : الصلب الأملس . والصلصال : الطين اليابس غير المطبوخ . وأذهان : جمع ذهن أي الفهم . وفكر - بكسر الفاء وفتح الكاف - جمع فكر - بسكون الكاف - وهو النظر في الشيء . وجوارح : جمع جارحة ، وهو العضو الذي يستعمله الانسان في شؤونه . والأذواق : جمع ذوق ، ويكون باللسان والفرج ، ويطلق أيضا على الطبع ، والمراد بالألوان الأولى الأعراض كالسواد والصفار ، وبالثانية الأحوال كالحر والبرد ، والمساءة والمسرة . والأخلاط : الأصناف المختلطة . الإعراب : تربة مفعول جمع . وذات صفة لصورة . وقال الشيخ محمد عبده تبعا لابن أبي الحديد : ان « الوقت » متعلق بمحذوف حالا من ضمير التربة ، والتقدير : معدة لوقت معدود والصحيح ان المجرور متعلق بصلصلت ، والمعنى ان طينة آدم بقيت جامدة لا حراك فيها إلى أمد معلوم ، وهو أمد النفخ . وذا صفة « انسانا » . وفكر عطف على الأذهان ، ومثلها جوارح ، وهي ممنوعة من الصرف على وزن مفاعل . ومعجونا صفة « انسانا » . حول آدم : افتتح الإمام ( ع ) خطبته هذه بحمد اللَّه وتمجيده ، ونفي صفات المصنوعين عنه ، ثم أشار إلى مبدأ الخلق ، وأصل الكون المسبوق بالعدم ، ثم إلى خلق الملائكة . . وهو يشير الآن إلى أصل الانسان الأول ، من أي شيء خلق وكيف تم خلقه وكما تكلم الناس عن الكون وحقيقته وأصله وعمره وأطواره