محمد جواد مغنية
401
في ظلال نهج البلاغة
أي باطلة . والتارات : جمع تارة ، وهي المرة والدفعة والفرصة والحين . والتهجد : سهر الليل للعبادة . والغرار : القليل . وأنصب : أتعب . وهواجر : جمع هاجرة ، وهي نصف النهار في القيظ . وظلف : كفّ . وأوجف : أسرع . وتنكَّب : مال . والمخالج : الطرق المتشعبة المتفرعة عن الطريق الأصيل . وأقصد المسالك : أقومها . ولم تفتله : لم ترده . والنعمى : سعة العيش . والعاجلة : الدنيا . والآجلة : الآخرة . وأكمش : مضى وأسرع . في مهل : في مهلة الحياة وفرصتها . وذهب عن هرب : هرب مما يجب الهروب منه . بما نهج : بما وضح وتبين . وقرينته : النفس التابعة له ، قال تعالى : * ( نُقَيِّضْ لَه شَيْطاناً فَهُوَ لَه قَرِينٌ ) * - 36 الزخرف . الإعراب : خبر ان مجازكم محذوف ، تقديره كائن لا محالة . وظافرا حال من ضمير « عليه » ، وبفرحة متعلق ب « ظافرا » ، وفي أنعم متعلق براحة ، وقدما - بضم القاف والدال - قائم مقام الحال أي متقدما لا يلوي على شيء ، وبالجنة الباء زائدة ، والجنة فاعل كفى ، وثوابا تمييز ، ومثله كفى بالنار عقابا ، ومنتقما حال ، ومثله حجيجا وخفيا ونجيا . للمنبر - حول الصراط : ( اعلموا ان مجازكم - إلى - أهواله ) . قال جماعة كثر : ان الصراط شيء يرى ويحس ، وهو فوق جهنم ، أوله في الموقف ، وآخره عند أبواب الجنة ، أدق من الشعرة ، وأحدّ من السيف ، وأشد حرا من نار جهنم ، واللَّه سبحانه يأمر عباده جميعا أن يمروا عليه ، فمن ساء عمله يهوي في النار قبل أن يتم الخطوة الأولى ، ومن أحسن عملا ولم يكتسب إثما مر عليه كالبرق الخاطف ، واما الذين اعترفوا بذنوبهم وخلطوا عملا صالحا وآخر سيئا - فيجتازونه على حسب أعمالهم ، فمنهم من يمشي على بطنه ، ومنهم من يمشي على رجليه ، ومنهم كراكب الفرس .