محمد جواد مغنية

164

في ظلال نهج البلاغة

الطريق ، ونوّر في قلبه اليقين . ( ومن العجب بعثهم إليّ أن ابرز للطعان ، وأن اصبر للجلاد ) . وموضع العجب انهم أعرف الناس بشجاعة الإمام وثباته . ( هبلتهم الهبول ) دعاء عليهم بالثكل . ( لقد كنت وما أهدد بالحرب إلخ ) قال الشيخ محمد عبده : « بيّن الإمام في الجمل الأخيرة انه خلق للحرب ، فهو لا يهابها من طبعه ، ثم ازداد إقداما عليها ، لأنه على يقين من ربه في حقه ، وانه ما اعترته شبهة قط في دينه ، فكيف يهدد أو يرهب من حاله كذلك » .