محمد جواد مغنية
141
في ظلال نهج البلاغة
اللغة : قصد السبيل : الصراط المستقيم . والجائر : المائل عن هذا الصراط . والبدعة - بكسر الباء - ما ابتدع على غير مثال سابق لغة ، أما شرعا فهي الإحداث في الدين بتقليمه أو تطعيمه . وللفتنة معان ، والمراد بها هنا الضلال بدليل سياق الكلام . وقمش : جمع ، وتطلق على أكل . والموضع - بضم الميم وكسر الضاد - المسرع . والعادي أيضا المسرع أو الساعي . والأغباش - بفتح الهمزة - جمع غبش - بكسر الباء - المظلم . وعم من العمى . وبكَّر : بادر . واستكثر الشيء : رآه كثيرا ، واستكثر من الشيء أكثر من فعله . والماء الآجن : الفساد الذي تغير لونه وطعمه . وللتخليص : لفصل الخصومات ببيان الحق . والالتباس : الاشتباه . والمبهمات : المشكلات . والحشو : الزائد . والرث : البالي . الإعراب : رجلان خبر إن ، والرجل الأول بدل مفصل من مجمل ، والرجل الثاني عطف على الأول ، والمبدل منه رجلان . ومن جمع بالتنوين ، و « ما » موصولة مبتدأ ، وخير خبر . حتى حرف ابتداء ، ولا عمل لها هنا ، وإذا ظرف متضمن معنى الشرط ، وجلس جواب الشرط ، وقاضيا حال ، وضامنا صفة له ، ورثا صفة « حشوا » . المعنى : ( ان أبغض الخلائق إلى اللَّه رجلان ) . حب اللَّه تعالى : رحمته وثوابه ، وبغضه : نقمته وعذابه . وأشد الناس مقتا عند اللَّه ، وأبعدهم من رحمته ( رجل وكله اللَّه إلى نفسه ) . وهو الذي تتحكم فيه نفسه الأمارة بالسوء بلا رادع وزاجر . كالتائه المغرور والمسرف المبذر والبخيل الممسك والحسود الحقود ومن انتهك حرمات اللَّه والتابع لشرار الخلق ، وكل من لا يهتدي إلى دليل ، قال الإمام زين العابدين : اللهم ان وكلتني إلى نفسي عجزت عنها ، وفي دعاء ثان : أعني على نفسي بما تعين به الصالحين على أنفسهم ، وفي ثالث : اللهم خذ لنفسك من نفسي ما