السيد محمد سعيد الحكيم

372

مرشد المغترب

أيضا على ذلك في حق المرأة ، فعن الإمام الرضا عليه السّلام : « قال : نزل جبرائيل على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا محمد ربك يقرؤك السلام ، ويقول : إن الأبكار من النساء بمنزلة الثمر على الشجر إذا أدرك ثمارها فلم تجتن أفسدته الشمس ونثرته الرياح ، وكذلك الأبكار إذا أدركن ما يدرك النساء فليس لهن دواء إلا البعولة ، وإلا لم يؤمن عليهن الفساد ، لأنهن بشر . قال : فقام إليه رجل ، فقال : يا رسول اللّه فمن نزوج ؟ فقال : الأكفاء . فقال : ومن الأكفاء ؟ فقال : المؤمنون بعضهم أكفاء بعض ، المؤمنون بعضهم أكفاء بعض » « 1 » . وعن الإمام الصادق عليه السّلام : « قال : من سعادة المرء أن لا تطمث ابنته في بيته » « 2 » . . . إلى غير ذلك . ومن الطبيعي أن يتأكد ذلك في حق المغتربين ، الذين يعيشون في مجتمعات متحللة ، يعرض فيها الجنس علنا بصورة مفضوحة ، وبمختلف طرق الإغراء والتشجيع ، من دون حاجز من دين أو خلق أو عرف . والغريزة الجنسية للإنسان تبدأ في الظهور بصورة فاعلة في سن المراهقة وتشتد صاعدة للأوج عند البلوغ ، وهو بعد لم يستحكم في نفسه رادع الدين والخلق عن إشباع هذه الغريزة بالطرق غير الشرعية الميسورة بل المعروضة في

--> ( 1 ) وسائل الشيعة ج : 14 ص : 39 . ( 2 ) وسائل الشيعة ج : 14 ص : 39 .