السيد كاظم الحائري
191
ولاية الأمر في عصر الغيبة
دونكم إلّا مفاتيح ما لكم ، وليس لي أن آخذ درهما دونكم » « 1 » . 4 - ما في « نهج البلاغة » من كتاب له عليه السّلام إلى معاوية : « إنّه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه ، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يردّ ، وإنّما الشورى للمهاجرين والأنصار ، فإن اجتمعوا على رجل وسمّوه إماما كان ذلك للّه رضا ، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردّوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على اتّباع غير سبيل المؤمنين ، وولّاه اللّه ما تولّى . . . » « 2 » وقد ذكرنا هذا الحديث بلحاظ ذيله ، أما صدره فيرجع إلى أخبار البيعة . 5 - ما في كتاب الحسن بن علي عليه السّلام إلى معاوية : « إنّ عليا عليه السّلام لمّا مضى لسبيله . . . ولّاني المسلمون الأمر بعده . . . فدع التمادي في الباطل ، وادخل فيما دخل فيه النّاس من بيعتي ، فإنّك تعلم أني أحقّ بهذا الأمر منك » « 3 » وقد ذكرنا هذا الحديث بلحاظ صدره . 6 - ما في كتاب صلح الحسن عليه السّلام مع معاوية : « . . . صالحه على أن يسلّم إليه ولاية أمر المسلمين على أن يعمل فيهم بكتاب اللّه
--> ( 1 ) دراسات في ولاية الفقيه : 504 - 505 نقلا عن الكامل ( لابن الأثير ) 3 : 193 قال : ورواه الطبري أيضا مقطّعا 6 : 3077 و 3067 . ( 2 ) نهج البلاغة : 831 ، الكتاب 6 ، طبعة الفيض ، والصفحة 366 - 367 بحسب ضبط وفهرسة الدكتور صبحي الصالح . ( 3 ) دراسات في ولاية الفقيه 1 : 506 ، نقلا عن مقاتل الطالبيين : 35 .