السيد كاظم الحائري

203

مناسك الحج

احتجب في سرادقات عرشه عن أن تدركه الأبصار . يا من تجلّى بكمال بهائه فتحقّقت عظمته [ من ] الاستواء . كيف تخفى وأنت الظّاهر ، أم كيف تغيب وأنت الرّقيب الحاضر ؟ ! إنّك على كلّ شيء قدير . والحمد للّه وحده » . ب - دعاء عليّ بن الحسين عليه السّلام يوم عرفة « الحمد للّه ربّ العالمين . اللّهمّ ، لك الحمد بديع السّماوات والأرض ، ذا الجلال والإكرام ، ربّ الأرباب . وإله كلّ مألوه ، وخالق كلّ مخلوق ، ووارث كلّ شيء ، ليس كمثله شيء ، ولا يعزب عنه علم شيء ، وهو بكلّ شيء محيط ، وهو على كلّ شيء رقيب . أنت اللّه لا إله إلّا أنت الأحد المتوحّد الفرد المتفرّد ، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت الكريم المتكرّم العظيم المتعظّم الكبير المتكبّر ، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت العليّ المتعال الشّديد المحال ، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت الرّحمن الرّحيم العليم الحكيم ، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت السّميع البصير القديم الخبير ، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت الكريم الأكرم الدّائم الأدوم ، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت الأوّل قبل كلّ أحد والآخر بعد كلّ عدد ، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت الداني في علوه والعالي في دنوّه ، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت ذو البهاء والمجد والكبرياء والحمد ، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت الّذي أنشأت الأشياء من غير سنخ ، وصورت ما صوّرت من غير مثال ، وابتدعت