علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي
715
دمية القصر وعصرة أهل العصر
[ تتمة التراجم ] [ فصل في شعراء خراسان وقهستان وبست وسجستان وغزنة ، وما يضاف إليها ] 1 - الأمير العالم أبو الفضل ( عبيد اللَّه بن أحمد ) [ 1 ] الميكاليّ « 1 » لو قيل لي : من أمير الفضل ؟ ، لقلت : الأمير أبو الفضل . وقد صحبته بعد ما أناف على الثّمانين وفارقته ، وهواي مع الرّكب اليمانين ، ونادمته فلم أقرع على منادمته سنّ [ 2 ] النّدم ، وقدمت عليه فغمرني إنعامه [ 3 ] من الفرق إلى القدم . وجالسته فأحمدته في كلّ أمر ، وكأني جليس قعقاع بن عمرو « 2 » . وأمّا أدبه فقد كان على ذبول عوده غضّا ، يكاد يغضّ من أزهار الربيع غضّا . وأما شعره فقد أعلى أهل الصّناعة [ 4 ] بشعار الانتماء إليه ، ورفرقت الشّعراء بأجنحة الاستفادة عليه . وأما رسائله / فرسل « 3 » يدرّ ، وسلك لا يخونه
--> [ 1 ] - في ل 1 وب 3 : عبد اللَّه بن محمد . [ 2 ] - في ف 2 وف 3 : من . [ 3 ] - في ل 1 : احسانه . [ 4 ] - في ف 1 : الصنعة . « 1 » . عبيد اللَّه بن أحمد بن علي إسماعيل بن أبو الفضل الميكالي ( ت 430 ه - 1038 م ) . له تصانيف كثيرة منها « مخزون البلاغة » ، وله ديوان شعر ( فوات الوفيات 2 / 52 ) وانظره في التتمة : 1 / 76 - اليتيمة : 4 / 247 ) « 2 » . هو القعقاع بن عمرو التميمي أحد فرسان العرب في الجاهلية والاسلام ، شهد معركة اليرموك وفتح دمشق وأكثر وقائع العرب مع الفرس ، حضر معركة صفّين مع علي ( رضي ) ، وله شعر جيد ( ت 40 ه - 660 م ) ( الكامل : حوادث سنة 16 ه ) « 3 » . الرّسل : الرخاء والخصب ، واللبن لأنه يكثر في حال الرخاء ( المحيط ) .