علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي
716
دمية القصر وعصرة أهل العصر
الدّرّ . ومن تأمّل منثوره في المخزون على أنّه فرحة المحزون وشفاء القلب السّقيم ، وعقله المستوفز ، وأنس المقيم . وسئل الشيخ والدي عنه ، فقال : إذا قطَّع الشّعر قطَّع الشّعر ، ولكنّه إذا قصّد اقتصد . فمن كلامه الذّي يوسى به الكلم ويظلم ، إذا قيس بعذوبته الظَّلم « 1 » قوله : وهو من أذناب أماليه [ 1 ] الذي [ 2 ] أنشدنيها لنفسه إملاء منه عليّ : تفرّق الناس في أرزاقهم فرقا فلا بس من [ 3 ] ثراء المال أو عار ( بسيط ) كذا المعايش في الدّنيا وساكنها مقسومة بين أدماث « 2 » وأوعار من ظنّ باللَّه جورا في قضيته افترّ عن مأثم في الدّين أو عار [ 4 ] وأنشدني أيضا لنفسه : لئن أنت ناصبت بدر الدّجى ونازعت شمس الضّحى أوجها ( متقارب ) لما كنت أفضل في حالة من الكلب عندي ولا أوجها [ 5 ]
--> [ 1 ] - في ف 2 وف 3 وح : الغالة . وفي با : العالية . [ 2 ] - في ل كلها : التي . [ 3 ] - في ل 2 : في . [ 4 ] - البيت ساقط من ف 2 ول 2 وف 3 . [ 5 ] - البيت ساقط من ف 2 وف 3 . « 1 » . أظلم الثغر : تلألأ ( المحيط ) . « 2 » . دمث : سهل ( المحيط ) .