علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي

728

دمية القصر وعصرة أهل العصر

مما لا ينسب إلَّا إليه ، ولا يوقف إلا عليه ، ولا يوجد إلَّا لديه ، ولا يجمع إلَّا تحت يديه من الجميل . وهذا أيضا من ذاك [ 1 ] القبيل ، تسجيع [ 2 ] كما يراه وترجيع [ 3 ] كما [ 4 ] يرضاه أو لا يرضاه . ثمّ وقف الجمل وكثر الوحل [ 5 ] . وللسجع حركته ، وأراه يجوز وإن لم يجز أجزته ، والدّليل عليه قول القائل : [ لا وحيرة [ 6 ] الحمار في الطين ] . ولعلّ السيد يقول : هذا الشيخ ، أيّده اللَّه ، قد خرف ، وهذا أمر قد عرف ، وأنا به معترف ، ومن بحره مغترف ، وغيري للذّنب فيه مقترف . إن قال فمقبول [ 7 ] ، وإن عفا فالعفو عند رسول اللَّه مأمول « 1 » ، وهو ، بحمد اللَّه [ تعالى ] [ 8 ] ، غصن / من تلك النبعة ، وبعض من تلك الجملة ، وخليج من ذلك البحر ، وضياء من ذلك البدر . ولا عجب أن أقتدى ، ولا بدع أن اهتدى . فأمّا الجواب لفظا بلفظ وحرفا بحرف ، ومعنى بمعنى ، وكلمة بكلمة على الرسم بين الأقران ، والعادة بين الاخوان ، والطريقة بين أبناء الزّمان ، فما أقلّ عقل الانسان ! ، وما أعدّه من الصواب في [ 9 ] هذا الجواب ، أن أعرض عن الهذيان بعدما حيل بين

--> [ 1 ] - في ل 3 : ذلك . [ 2 ] - في ف 1 : يسجع . [ 3 ] - في ف 1 : يرجع . [ 4 ] - في ل 2 وب 2 : لما . [ 5 ] - في ف 1 : الحمل . [ 6 ] - كذا في ل 2 . وفي ف 1 : وحير ، وفي س : وحياة . [ 7 ] - في ل 2 وف 1 : فمقول . [ 8 ] - إضافة في ل 2 وف 1 . [ 9 ] - في ل 2 : من . « 1 » . تضمين لقول كعب بن زهير في مدح الرسول ( ص ) .