علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي

59

دمية القصر وعصرة أهل العصر

لم يزل يحذر التّفرّق حتّى حقّقوا يوم رامتين « 1 » حذاره كان يكفيه ، والمحبّ قنوع ، وقفة أو تحية أو إشارة قوله : والمحبّ قنوع ، من حشوات اللَّوزينج « 2 » . منظر ما رأيته قطَّ إلَّا قلت : بدر [ 1 ] لتمّه وسط داره كاعب في الحجاب [ 2 ] يمنعها الزّو ر حياء يصونها وغراره « 3 » ذات ثغر كأنّه ، حين يبدو ، عقد درّ أو أقحوان قراره ومنها في المدح [ 3 ] : كان للَّه في البريّة لطف يوم أفضى إليه أمر الوزارة إنّ فيه لكلّ وهي سدادا [ 4 ] ولديه لكلّ وهن جباره وأنشدني القاضي أبو جعفر محمّد بن إسحاق البحّاثيّ قال : أنشدنيها لنفسه من خمرّية :

--> [ 1 ] - في ب 3 : بدرا . [ 2 ] - في ح وب 3 وف 2 : الحجال . [ 3 ] - في ح : المديح . [ 4 ] - في ب 3 ول 1 : سداد . « 1 » . رامتين : اسم موضع في البادية ، وانظر سبب تسميتها في الشعر في ( اللسان ) . « 2 » . ورد في هامش ب 1 : حشو اللوزينج عند الأدباء يقال لكل حشو حلو يحسّن الكلام . وهو نوع من الحلوى يصنع من اللوز والفستق وماء الورد مع السكر ( فرهنگ عميد ) « 3 » . الغرار : الأنوثة ( المحيط ) .