علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي
60
دمية القصر وعصرة أهل العصر
قم سقني [ 1 ] قبل الصّباح المسفر يوم الخميس على طلوع المشتري ( كامل ) وإذا لقيت الجمعة الزّهراء فل يكن الغبوق على جبين أزهر واستقبل [ 2 ] اليوم السّعيد بمقبل طلق وأدبر عن عذول مدبر إن قال [ 3 ] : إنّ الراح [ 4 ] حرّم شربها عن أهل دين محمد فتنصّر ( عن ههنا بمعنى ( على ) ، وهما يتعاقبان . قال اللَّه عزّ وجل : « [ ومن يبخل ] [ 5 ] فانّما يبخل عن نفسه » أي على نفسه : قل للغزالة وهي غير غزالة والجؤذر « 1 » النّعسان غير الجؤذر لمذكَّر الخطوات غير مؤنّث ومؤنّث الخلوات غير مذكَّر قلت : هذا بيت شعر يساوي بيت تبر ، وفيه قلب يقبله [ 6 ] كلّ قلب . ثمّ الموازنة بين الخطوات والخلوات في نهاية الملاحة وهو ينظر إلى قول البختريّ : قدّ يؤنّث تارة ويذكَّر « 2 » ( ديوان البحتري : 1 / 10 )
--> [ 1 ] - في ح وف 3 ول 2 : فاسقني . [ 2 ] - في ف 2 : فاستقبل . [ 3 ] - في ح وب 2 وب 1 وف 3 ول 2 : قيل . [ 4 ] - في ف 2 : اللَّه . [ 5 ] - إضافة في ب 1 وب 3 ول كلها وف 1 وف 3 وح . [ 6 ] - في ف 3 : يقلبه . « 1 » . الجؤذر : ولد البقرة الوحشية ( المحيط ) . « 2 » . هذا عجز البيت ، أما صدره : وتميل من لين الصّبا فيقيمها