الشيخ السبحاني
7
سلسلة المسائل الفقهية
2 اختلاف الفقهاء في شرائط المسجود عليه اتّفق المسلمون على وجوب السجود في الصلاة في كلّ ركعة مرّتين ، ولم يختلفوا في المسجود له ، فإنّه هو اللّه سبحانه الذي له يسجد من في السماوات والأرض طوعاً وكرهاً « 1 » وشعار كلّ مسلم قوله سبحانه : ( لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ ) « 2 » وإنّما اختلفوا في شروط المسجود عليه أعني : ما يضع الساجد جبهته عليه فالشيعة الإمامية تشترط كون المسجود عليه أرضاً أو ما ينبت منها غير مأكول ولا ملبوس كالحصر
--> ( 1 ) . إشارة إلى قوله سبحانه : ( وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ) الرعد / 15 . ( 2 ) . فصلت : الآية 37 .