شمس الدين السخاوي
45
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
إبراهيم بن أحمد الجذامي السكندري وأحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد البياني أحد من سمع أيضا على الفخر وأبي الفضل بن عساكر وآخرون منهم ابن رافع ومحمد بن محمد بن حازم المقدسي وأحمد بن محمد بن عبد الله بن محبوب الشافعي وحدث في أواخر عمره حين ظهور هذه الإجازة عنهم وعن غيرهم باليسير سمع عليه الفضلاء وتمرض مدة حتى مات بالقاهرة في ليلة الأربعاء ثاني عشرى صفر سنة خمس وأربعين وصلي عليه شيخنا وقد زاد على التسعين وهو صحيح السمع والبصر والأسنان رحمه الله وإيانا . ذكره شيخنا باختصار . 155 محمد بن محمود بن محمد وسمى شيخنا في إنبائه جده إسحق وبعضهم محمد بن محمود الزرندي ثم الصالحي السمسار ولقبه زقى بفتح الزاي وتشديد القاف بعدها تحتانية ثقيلة ، قال شيخنا في معجمه : سمعت عليه المسلسل وموافقات زينب ابنة الكمال بسماعه منها . مات في شعبان سنة ثلاث وتبعه المقريزي في عقوده . 156 محمد بن محمود بن محمد الشمس الكيلاني الأصل القاهري الأزهري الشافعي ويعرف بالعجمي . ولد بعد التسعين بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن وغيره واشتغل وأخذ عن الولي العراقي في شرح ألفية أبيه وغيره وسمع على الشرف بن الكويك والجمال بن فضل الله والشمس الشامي في آخرين وكتب بخطه أشياء ، ودخل الشام في أثناء سنة ست وخمسين ورأيته كتب بها على بعض الاستدعاءات وزار بيت المقدس وكذا تردد كثيرا لمكة وجاور بها حتى مات في رمضان سنة تسع وخمسين وقد قارب السبعين ودفن بشعب النور بإزاء الشيخ عبد الرحمن أبي لكوط الدكالي من المعلاة ، وكان فاضلا نيرا خيرا طوالا حسن الشيبة مختصا بشيخنا العلاء القلقشندي لقيته عنده غير مرة رحمه الله وإيانا . 157 محمد بن محمود بن تقي الدين محمد تقي الدين القاهري الماوردي سبط ابن العجمي وأخو أحمد الماضي ويعرف بتقي الدين بن محمود . ممن سمع ختم البخاري بالظاهرية وجلس مع الشهود تجاه الصالحية وقد تناقص أمره فيما عرف به بعد منعه وقفل المجلس بسببه غير مرة ورأيته فيمن قرض مجموع البدري وقال كتبه محمد بن محمود الحنفي . 158 محمد بن محمود بن محمود بن محمد بن عمر بن فخر الدين الشمس الخوارزمي المكي الحنفي والد الشهاب أحمد ويعرف بالمعيد لكونه كان معيدا بدرس يلبغا . ولي إمامة مقام الحنفية بمكة بعد عمر بن محمد بن أبي بكر الشيبي في سنة ثمانين وسبعمائة ثم تركها لولده قبل موته بأيام مع سبق مباشرته عنه عشر سنين لعجزه وكذا ولي تدريس درس إيتمش ومشيخة رباط رامشت ، وكان جيد