شمس الدين السخاوي
313
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
من الطارقية إلى آخر القرآن . قال العيني كان عارفا بصناعة القضاء غير أنه لم يكن مشكورا فيه ولا كان متقدما في معرفة مذهبه ولا غيره من العلوم كذا قال . مات في يوم الاثنين العشرين من جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين فجأة يقال أنه سقط من سلم سطوح - عن ثمان وثمانين سنة وصلى عليه بالأزهر ودفن بالقرافة الكبرى بجانب قبر أخيه شرقي أبي العباس الحرار رحمه الله وإيانا . وقد ذكره ابن خطيب الناصرية مقتصرا على اسمه واسم أبيه ولم يترجمه وكأنه دخل حلب في قضائه ، وكذا أغفله شيخنا في إنبائه وذكره في رفع الأصر ، والمقريزي في عقوده وأثنى عليه . ( يوسف ) بن أبي راجح الشيبي فيمن اسم أبيه محمد بن علي . 1190 ( يوسف ) بن رسلان بن محمد دغش - بدال مهملة ثم معجمتين كعبس البهنسي الأصل القاهري كان ما ورد يا جميلا فتقرب من الغرس خليل بن خاص بك وصهره اينال بضميمة وحج قبل رياسته فلما تسلطن صار ذا أمر ونهى وأثرى وابتنى والمطبخ السلطاني مع الشهادة به تلقاها عن المحرقي ، وقصد في قضايا وعد في الأعيان مع عاميته . مات في جمادي الأولى سنة سبع وستين وقد زاحم الستين ودفن بتربة قشتمر خارج باب الجديد جوار مقصورة قراقجا الحسني بمقصورة أنشأها لنفسه فيها سامحه الله وإيانا . 1191 ( يوسف ) بن سويلمة جمال الدين الفقيه مؤدب الأبناء . مات في ذي الحجة سنة تسع وستين بمدينة سنهور وقد عمر . أرخه ابن المنير . يوسف بن سيف المعري . في ابن أبي بكر بن عمر بن سيف . 1192 يوسف بن شاهين الجمال أبو المحاسن بن الأمير أبي أحمد العلائي قطلوبغا الكركي القاهري الحنفي ثم الشافعي سبط شيخنا والماضي أبوه . ولد كما قرأته بخط جده في ليلة الاثنين عند صلاة العشاء ثامن ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وثمانمائة ونشأ عزيزا مكرما في حجر جديه واستجيز له غير واحد من المسندين منهم الكمال بن خير وسمع على جده كثيرا بل قرأ له على تجار البالسية جزءا وسمع على غيره يسيرا وكان بزي أبناء الجند حتى في المذهب فأشير إليه بالتزيي بالفقهاء وبالانتماء للشافعية وقرر في نظر المنكوتمرية لكونه أرشد الموجودين من ذرية الواقف وقرأ حينئذ على البرهان بن خضر والبدر بن القطان يسيرا وكذا قرأ على جده فيما شاهدناه التقريب وغيره وكتب عنه في الأمالي وقابل عليه أشياء من تصانيفه وقرأ عليه داخل البيت البخاري والنخبة