الشيخ محمد السند
17
سند العروة الوثقى ( كتاب الطهارة )
وسواء نوى الرياء من أول العمل أو نوى في الأثناء ( 1 ) وسواء تاب منه ( 2 ) أم لا فالرياء في العمل بأي وجه كان مبطل له لقوله تعالى على ما في الأخبار « أنا خير شريك من عمل لي ولغيري تركته لغيري » هذا ولكن ابطاله انّما هو إذا كان جزء من الداعي على العمل ولو على وجه التبعية وأما ( 3 )