الشيخ محمد باقر الإيرواني

158

دروس تمهيدية في الفقه الاستدلالي على المذهب الجعفري

بأس بأكلها » « 1 » وغيرها . هذا بناء على كون كلمة « السكين » فاعلا ، واما بناء على كونها مفعولا فيستفاد نفي الحرمة الوضعية حتى في حالة التعمد . 15 - واما ان الذبح بالمكائن الحديثة جائز مع اجتماع الشروط المتقدمة فللتمسك باطلاق ما دل على حلية الحيوان بالتذكية أو بفري الأوداج . ولا يتصور وجود مانع من حلية الحيوان الا : أ - عدم وضعه على الأرض حالة ذبحه . ب - عدم استقرار الحياة الطبيعية فيه بسبب توجيه الشحنة الكهربائية اليه ليخمد عن الاضطراب والتحرك . ج - عدم تحقق الذبح بالسكين . د - عدم مقارنة ذكر اللّه سبحانه عند ذبح كل حيوان بل قد يتخلل فاصل في البين . ه‍ - عدم تحقق ذكر اللّه سبحانه من الذابح باعتبار عدم وجود ذابح في البين . والكل لا يصلح للمانعية . اما الأول فلعدم اعتبار وضع الحيوان على الأرض حالة تذكيته لعدم الدليل على ذلك بل هو منفي باطلاق ما دلّ على الحلية عند تحقق فري الأوداج . واما الثاني فلعدم الدليل على اعتبار استقرار الحياة بشكلها الطبيعي بل ذلك منفي بالاطلاق المتقدم .

--> ( 1 ) وسائل الشيعة 16 : 316 الباب 9 من أبواب الذبائح الحديث 6 .