الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
253
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
الشفاعة إلى أن قال أتروني مؤثرا عليكم غيركم « 1 » . ورواية محمد بن مسلم وأبى بصير وزرارة « 2 » . ورواية ابن سنان يعنى عبد اللّه « 3 » . ورواية أبى خديجة سالم من مكرم الجمال « 4 » وغير ذلك فإنها تدلّ على حرمة الصدقة أو الزكاة على بنى بن عبد المطلب أو بني هاشم ورواية زرارة نذكرها بعدا إن شاء اللّه « 5 » . ثمّ بعد دلالة أمثال هذه الأخبار على حرمة الصدقة أو الزكاة على بني هاشم وبعد الملازمة بين حرمة الصدقة أو الزكاة وبين استحقاق الخمس بمعنى ان من يستحق الخمس يحرم عليه الصدقة أو الزكاة وبالعكس . كما يستفاد ذلك . من رواية زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال أنّه لو كان العدل ما احتاج هاشمي ولا مطلبي إلى صدقة انّ اللّه جعل لهم في كتابه ما كان فيه سعتهم ثمّ قال إن الرجل إذا لم يجد شيئا حلت له الميتة والصدقة لا تحلّ لاحد منهم الّا ان لا يجد شيئا ويكون ممن يحل له الميتة « 6 » . ومن رواية العياشي في تفسيره عن عيسى بن عبد اللّه العلوي عن أبيه عن
--> ( 1 ) الرواية 1 من الباب 29 من أبواب المستحقين للزكاة ووقت التسليم والنية من الوسائل . ( 2 ) الرواية 2 من الباب 29 من أبواب المستحقين للزكاة من الوسائل . ( 3 ) الرواية 3 من الباب 29 من أبواب المستحقين للزكاة من الوسائل . ( 4 ) الرواية 5 من الباب 29 من أبواب المستحقين للزكاة من الوسائل . ( 5 ) الرواية 1 من الباب 33 من أبواب المستحقين للزكاة من الوسائل . ( 6 ) الرواية 1 من الباب 33 من أبواب المستحقين للزكاة من الوسائل .