الشيخ علي الصافي الگلبايگاني

128

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى

خابية ويوكأ رأسها ويلقى في البحر مستقبل القبلة على الأحوط وان كان الأقوى عدم وجوب الاستقبال أو يثقل الميّت بحجر أو نحوه بوضعه في رجله ويلقى في البحر كذلك والأحوط مع الامكان اختيار الوجه الأوّل وكذا إذا خيف على الميّت من نبش العدوّ قبره وتمثيله . ( 1 ) أقول ادّعى الشهرة على التخيّر بين القاء الميّت في البحر بعد الغسل والكفن والصلاة والحنوط مع تثقيل رجله وبين جعله في خابية ويوكأ رأسها ويطرح في الماء بعد عدم امكان دفنه في الأرض والأخبار الواردة في المورد بعضها وان كان ضعيفا لكن ضعفه منجر بعمل الأصحاب وجمع المشهور بين هذه الأخبار بالتخير فنذكر بعض النصوص الأول خبر أيوب بن الحر قال سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن رجل مات وهو في السفينة في البحر كيف يصنع به قال يوضع في خابية ويوكأ رأسها وتطرح في الماء . « 1 » الثاني خبر وهب بن وهب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قال أمير المؤمنين عليه السّلام إذا مات الميّت في البحر غسّل وكفن وحنّط ثمّ يصلى عليه ثمّ يوثق في رجليه حجر ويرمى به في الماء . « 2 » ورواية أبان عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال في الرجل يموت مع القوم في البحر فقال يغسّل ويكفّن ويصلّى عليه ويثقّل ويرمى في البحر « 3 » الرابع خبر سهل بن زياد رفعه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إذا مات الرجل في السفينة ولم يقدر

--> ( 1 ) الرواية 1 من الباب 40 من أبواب الدفن من الوسائل . ( 2 ) الرواية 2 من الباب 40 من أبواب الدفن من الوسائل . ( 3 ) الرواية 3 من الباب 40 من أبواب الدفن من الوسائل .