شمس الدين السخاوي

94

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

وبرع ونظم ففاق وجمع ديوانا سماه بدر الكمال . مات في سنة كان الأتابك بحماة والدوادار بحلب في حياة أبويه ولم يكمل الثلاثين عوضه الله وإياهما الجنة . عمر بن عبد العزيز بن عبد السلام بن موسى السراج المكي الزمزمي أخو محمد الآتي . ممن حفظ القرآن وسافر إلى القاهرة والشام واليمن وله نظم كأخيه . مات في رجب سنة ثلاث وتسعين وأنا بمكة . عمر بن عبد العزيز بن عبد السلام السراج الأنصاري الزرندي المدني الشافعي . مات أبوه في صفر سنة ثلاث وستين فولد ابنه هذا بعده واشتغل يسيرا في العربية عند مسعود المغربي وفي غيرها عند غيره ولازمني في المدينة وحصل نسخة من المقاصد الحسنة بعد أن سمعه وكتبت له إجازة ثم رأيته في موسم سنة أربع وتسعين وهو باق على تودده ولكنه انحل عن اشتغاله وأظنه خالط شاهين أو غيره فلم تحمد عاقبته . عمر بن الزين عبد العزيز بن عبد الواحد بن عمر بن عياذ بتحتانية ومعجمة الأنصاري المغربي الأصل المدني المالكي والد حسن الماضي ويعرف بابن زين الدين من بيت فيه فضلاء . اشتغل وسمع على الجمال الكازروني في سنة أربع وثلاثين وعلى أبي الفتح المراغي ومات سنة ثمان وخمسين أو التي قبلها رحمه الله . عمر بن عبد العزيز بن علي بن أحمد بن عبد العزيز السراج بن القاضي العز بن القاضي النور الهاشمي النويري المكي والد عبد الله الماضي وأمه أم كلثوم ابنة محمد بن عمر التعكري . ولد سنة ست وتسعين وسبعمائة بمكة وسمع من الزين المراغي وابن الجزري وأجاز له أبو هريرة بن الذهبي وابن العلائي والتنوخي وآخرون ، وولي نصف الإمامة بمقام المالكية ، وسافر في أوائل سنة اثنتين وثلاثين من مكة إلى القاهرة ثم إلى المغرب ثم التكرور ، ومات هناك في السنة التي تليها أو في التي بعدها ، وله ذكر في ابنه . عمر بن عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز بن عبد الكافي الدقوقي المكي . مات في يوم السبت تاسع شوال سنة إحدى وأربعين بالقرب من عجرود وحمل إليه فدفن به ، ذكره ابن فهد . عمر بن عبد العزيز ابن صاحبنا النجم عمر بن التقي محمد بن محمد بن فهد ، تجدد في سنة تسع وثمانين فأرسلت لحفيد يوسف العجمي المسند علي فأجاز له وكتب في طبقة مسند عمر للنجاد ولم يلبث أن مات .