الشيخ علي الصافي الگلبايگاني

300

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى

الثامن : التسمية بان يقول ( بسم اللّه ) والأولى ان يقول بسم اللّه الرحمن الرحيم . التاسع : الدعاء بالمأثور في حال الاشتغال وهو ( اللهم طهر قلبي وتقبل سعيى واجعل ما عندك خيرا لي اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ) أو يقول ( اللهم طهر قلبي واشرح صدري وأجر على لساني مدحتك والثناء عليك اللهم اجعله لي طهورا وشفاء ونورا إنّك على كل شيء قدير ) ولو قرأ هذا الدعاء بعد الفراغ أيضا كان أولى . العاشر : الموالاة والابتداء بالأعلى في كل من الأعضاء في الترتيبي . ( 1 ) أقول ذكر المؤلف رحمه اللّه في هذا الفصل مستحبات غسل الجنابة وهي أمور نتعرض لها بعونه تعالى . الأمر الأول : استحباب الاستبراء من المنى بالبول قبل الغسل والكلام فيه في جهات : الجهة الأولى : في وجوب الاستبراء أو استحبابه في الجملة فنقول في المسألة قولان قول بالوجوب وهو المحكى عن المبسوط والاستبصار والمراسم وغيرها . وقول بالاستحباب وهو المشهور بين المتأخرين . ما يستدل به على القول الأول اصالة الاشتغال والاحتياط لان الاشتغال بالغسل معلوم ويشك في دخل الاستبراء بالبول فيه وعدمه فمقتضى الاشتغال