الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
126
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
ان لا يقرأ منها ( أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ) لأنه جزء من سورة حم السجدة وكذا الحائض والأقوى جوازه لما مرّ من انّ المحرّم قراءة آيات السجدة لا بقية السورة . ( 1 ) أقول اما الكلام في قراءة الجنب الآية المذكورة فقد مرّ الكلام في حكم قراءة سوره الأربع الغرائم غير الآيات الأربعة منها المشتملة على السجدة في الجهة الخامسة من الجهات المبحوثة في الفصل المنعقد لما يحرم على الجنب وحيث انا قوّينا ان المحرّم قراءته هو خصوص الآيات المشتملة على السجدة لا ما بقي من آيات السور الغرائم فلا يحرم قراءة ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) في ضمن دعاء كميل على الجنب مثل قراءته في غير هذا المورد وان كان الاحتياط بترك قراءتها للجنب حسن . واما الكلام في الحائض فقد مر في الجهة الخامسة وانه مثل الجنب في هذا الحكم اى قراءة السجدة بمقتضى النصّ . ثم إن ما قال المؤلف رحمه اللّه من أن قوله تعالى أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ من جملة آيات سورة حم السجدة اشتباه لأنها من جملة آيات سورة ألم السجدة . * * * [ مسئلة 6 : الأحوط عدم ادخال الجنب في المسجد ] قوله رحمه اللّه مسئلة 6 : الأحوط عدم ادخال الجنب في المسجد وان كان صبيا أو مجنونا أو جاهلا بجنابة نفسه .