الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
77
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
السيوف من جلود الحمر الميتة فتصيب ثيابي فاصلي فيها كتب عليه السّلام إليّ اتخذ ثوبا لصلاتك فكتبت إلى أبى جعفر الثاني عليه السّلام اني كتبت إلى أبيك عليه السّلام بكذا وكذا فصعب ذلك على فصرت اعملها من جلود حمر الوحشية الذكية فكتب عليه السّلام إليّ كل اعمال البر بالصبر يرحمك اللّه فإن كان ما تعمل وحشيا ذكيّا فلا بأس » . « 1 » ومنها ما رواها سماعة « قال سألته عن جلود السباع ينتفع بها قال إذا رميت وسمّيت فانتفع بها واما الميّتة فلا » « 2 » وغير ذلك لا حاجة إلى ذكره . * * * [ مسئلة 6 : ما يؤخذ من يد المسلم من اللحم والشحم ] قوله رحمه اللّه مسئلة 6 : ما يؤخذ من يد المسلم من اللحم والشحم أو الجلد محكوم بالطهارة وان لم يعلم تذكيته وكذا ما يوجد في ارض المسلمين مطروحا إذا كان عليه اثر الاستعمال لكن الأحوط الاجتناب . ( 1 ) أقول : بعد ما يكون الأصل فيما شك في كون الجلد أو اللحم أو الشحم أو غيرها من اجزاء الحيوان يكون من المذكي أو غير المذكي هو اصالة عدم التذكية لأنها هي الأصل الموضوعي الحاكم على أصالة الطهارة وقد مرّ الكلام في ذلك في الأصول وكذا بينا الكلام فيه في لباس المصلي . نقول بانّه يقع الكلام هنا في أنه هل يوجد فيما بأيدينا من النصوص و
--> ( 1 ) الرواية 1 من الباب 49 من أبواب النجاسات من الوسائل . ( 2 ) الرواية 2 من الباب 49 من أبواب النجاسات من الوسائل .