الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
191
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
أو الام ولد من الزنا فقط فالحكم بطهارته أوضح لأنّ الأخبار المتقدمة على تقدير ثبوت دلالتها منصرفة عن هذه الصورة المذكورة . الصورة الثانية : ما إذا كان ولد من الزنا من طرف واحد ولكن كان واحد من الرّجل والمرأة كافرا فقد مرّ في المورد التي قدمنا ذكرها في مسئلة 1 ، طهارته على الأقوى لعدم شمول الاجماع الذي هو العمدة في نجاسة ولد الكافر للمورد . * * * [ مسئلة 2 : لا اشكال في نجاسة الغلاة والخوارج والنواصب ] قوله رحمه اللّه مسئلة 2 : لا اشكال في نجاسة الغلاة والخوارج والنواصب واما المجسمة والمجبرة والقائلين بوحدة الوجود من الصوفية إذا التزموا باحكام الاسلام فالأقوى عدم نجاستهم الّا مع العلم بالتزامهم بلوازم مذاهبهم من المفاسد . ( 1 ) أقول : اعلم أن الكلام في هذه المسألة يقع في جهات : الجهة الأولى : يقع الكلام في نجاسة الغلات وعدمها وهم على طوائف : الطائفة الأولى : من يعتقد نعوذ باللّه ألوهية أمير المؤمنين عليه والسلام أو غيره من الأئمة عليهم السّلام وانه الرب الآمر والاله المجسم الذي نزل على الأرض فمن كان ممّن يعتقد بذلك فهو كافر نجس لأنه انكر اللّه تعالى ومنشأ كفره ونجاسته هو كونه منكرا للّه تعالى سواء كان من يعتقد ألوهية صنم أو شخص من الاشخاص لما مر سابقا من أن منكر اللّه تعالى كافر نجس لأنه بعد كون المشرك كافرا نجسا فمنكر اللّه تعالى بالطريق الأولى .