الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
188
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
لا وجه للقول بنجاسته في هذه الصورة لان المورد الذي قلنا بنجاسة الولد المتولّد من الكافرين كان الصبي الغير المميز المتولد من الكافرين ولم يكن دليل على نجاسته الا الاجماع وشموله للمورد غير معلوم فلا وجه لنجاسته . المورد الثالث : لو زنا نعوذ باللّه مسلما مع كافرة أو بالعكس فتولد منهما ولد فهل يكون نجسا أو لا . لا وجه لنجاسته لان الوجه في نجاسة ولد المتولد من الكافرين في مورد قلنا به لم يكن الّا الاجماع وتحقق الاجماع في المورد وهو المتولد من مسلم وكافر غير معلوم ولو شك في طهارته ونجاسته فمقتضى أصالة الطهارة هو الطهارة . * * * [ مسئلة 1 : الأقوى طهارة ولد الزنا من المسلمين ] قوله رحمه اللّه مسئلة 1 : الأقوى طهارة ولد الزنا من المسلمين سواء كان من طرف أو طرفين بل وان كان أحد الأبوين مسلما كما مر . ( 1 ) أقول : المشهور طهارة ولد الزنا ونسب إلى الصدوق وعلم الهدى والحلي رحمهم اللّه نجاسته وكفر ولد الزنا من المسلمين بل المحكي عن الحلي رحمه اللّه نفي الخلاف عنه وما يمكن ان يستدل به روايات . الرواية الأول : ما رواها ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « قال لا تغتسل من البئر التي يجتمع فيها غسالة الحمام فان فيها غسالة ولد الزنا وهو لا يطهر إلى سبعة آباء وفيها غسالة الناصب وهو شرّ هما ان اللّه لم يخلق خلقا شرا من الكلب و