الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
180
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
الرجل يرتكب الكبيرة من الكبائر فيموت هل يخرجه ذلك من الاسلام وان عذّب كان عذابه كعذاب المشركين أم له مدة انقطاع فقال من ارتكب كبيرة من الكبائر فزعم أنها حلال اخرجه ذلك من الاسلام وعذّب باشدّ العذاب وان كان معترفا انه ذنب ومات عليها اخرجه من الايمان ولم يخرجه من الاسلام وكان عذابه أهون من عذاب الاوّل « 1 » . الرواية الرابعة : ما رواها العجلي عن أبي جعفر عليه السّلام « قال سألته عن أدنى ما يكون العبد به مشركا فقال من قال للنواة انها حصاة وللحصاة هي نواة ثم دان به . » « 2 » وقريب من هذه الرواية ما في ذيل الرواية التي رواها في السّفينة « 3 » في مادة « فضل » عن إبراهيم بن محمود قال قلت للرضا عليه السّلام « إلى أن قال في ذيلها » ان أدنى ما يخرج الرجل من الايمان ان يقول للحصاة هذه نواة ثم يدين به ويبرأ من خالفه الخ . الرواية الخامسة : ما رواها سليم بن غيث « قال سمعت عليّا عليه السّلام يقول واتاه رجل فقال له ما أدنى ما يكون به العبد مؤمنا وأدنى ما يكون به العبد كافرا ، وما يكون به العبد ضالا » « ففيها قال عليه السّلام وأدنى ما يكون به العبد كافرا من زعم أن شيئا نهى اللّه تعالى عنه ان اللّه تعالى امر به ونصبه دينا يتولى عليه ويزعم أنه يعبد الذي امر به وانّما يعبد الشيطان وادني ما يكون به العبد ضالا ان لا يعرف حجة اللّه
--> ( 1 ) الرواية 7 من باب مجمل القول في الايمان ومفصّله - صفحه 29 بالطبع الحجري ؛ وسائل ، ج 1 ص 22 ح 10 . ( 2 ) الرواية 2 من باب أدنى الكفر والشرك والضّلال من الوافي ، ص 42 من الطبع الحجري ؛ أصول كافى ، ج 4 ص 122 ح 1 . ( 3 ) سفينة البحار ، ج 2 ، ص 366 .