السيد الخوئي

71

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )

متعلق بالصلاة في هذه المساجد ، حيث أنها مفروشة بالسجاد ، والسجاد هو من الأشياء التي لا يصح السجود عليها ، لذا يقوم الزوار باستخدام الورق للسجود عليه ، فترى صورة ملفتة بان كل شخص يصلي وأمامه قطعة ورق مما يجعلهم في وضع غير مقبول ، خصوصا أن غالبية من يتوافد على هذه المساجد ، أو غالبية من يدير شؤونها هم من الطائفة الوهابية ، وحقد هذه الطائفة على مذهب الشيعة أشهر من نار على علم ، مما ينتج عنه بعض الأحيان استهزاء هؤلاء بالمصلين وتوجيه بعض الكلمات لهم . . . فما هي الصلاة الصحيحة في هذه الصورة ، هل نسجد على السجاد للضرورة ونستخدم التقية ، حتى في حالة عدم وجود الضرر المادي ، ولكن قد ينتج عنها إساءة للطائفة . . . أم نستخدم الورق للسجود عليه . بسمه تعالى إذا كان في المسجد مكان يصح السجود عليه وجب اختياره للصلاة ولو كان المكان في غير المسجد مثل الشارع والرصيف . ( 219 ) هل يجب وضع الأنف على الأرض في حال السجود على التربة الحسينية ؟ بسمه تعالى لا يجب وإن كان أفضل واللَّه العالم . ( 220 ) هل المكياج الذي تضعه المرأة بعد الوضوء يعزل الاتصال بالتربة ويكون مبطلًا للصلاة ؟ بسمه تعالى إذا كان ما يوضع على الجبهة من وسائل الزينة له عين كما هو المعروف يمنع من مماسة الأرض في السجود فلا يجوز وضعه حال الصلاة هذا إذا كان ما يوضع مستوعباً لجميع الجبهة والا كفي المماسة للأرض بمقدار المسمى عند السجود . ( 221 ) هل يجوز السجود على الأحجار الكريمة المصاغة مثل بعض السبحات أو الخواتيم . بسمه تعالى يجوز السجود على الأحجار الكريمة مثل العقيق والفيروزج وإن كان الأحوط تركه وأما ما خرج عن اسم الأرض كالذهب والفضة فلا يجوز السجود عليه اللَّه