السيد الخوئي
72
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
العالم . ( 222 ) في نقاش مع أحد الأخوة السنة احتج بمسألة أرجو جواب سماحتكم عنها وهي : ان الشيعة تقول بوجوب السجود على التراب ولا يجوز السجود على السجاد وما شابه هذا بالنسبة للجبهة ولكن بقية المساجد السبعة مثل اليدين أو الركبتين يجوز وضعهما على السجاد عند السجود فلما ذا هذا التفريق بين المساجد السبعة ؟ بسمه تعالى ركن السجود هو وضع الجبهة على الأرض وأما وضع الأعضاء الأخرى فهي شرائط ذكرية في السجود لا أركان فإذا وضع جبهته على الأرض فقد تحقق الركن فيه وإن لم يضع بقية الأعضاء إذا وضعها على الأرض ولم يضع جبهته على الأرض لو سهواً فلا يتحقق السجود . ( 223 ) في بعض الصلوات نجد أن هناك أدعية في السجود مأثورة عن الأئمة المعصومين ولا يستطيع الإنسان حفظها عن ظهر قلب هل يسجد ثمّ يقرأ الدعاء من الكتاب أم ما ذا يفعل ؟ بسمه تعالى يمكن أن يسجد ويقرأ له قارئ حال سجوده واللَّه العالم . ( 224 ) ورد في السجود بأنه يجب أثناء السجود أن تكون المساجد السبعة على الأرض وذكر الفقهاء أن من ضمن المساجد السبعة الابهامان . فهل هما الابهام من كل رجل ؟ أو انهما إصبعتان الابهام والوسطى من كل رجل ؟ وهل هناك استحباب بأن يضاف بابهام الرجل إصبعة المجاورة له أثناء السجود ، أو لا يوجد استحباب ؟ بسمه تعالى المراد من الابهامين الذين يجب وضعهما على الأرض هو الإصبع الكبير من كل رجل ولا يجب ضم الوسطى إليه ولا بأس بضم باقي الأصابع إلى الابهام في الوضع على الأرض واللَّه العالم .