السيد الخوئي

60

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )

س ( 140 ) قد يمر الإنسان بظروف مادية صعبة تتطلب منه أن يقترض ، فهل يجوز له أن يقترض قرضاً ربوياً من بنك ربوي ، علماً أنه سيجبر بعدئذ على تسديد الزيادة ولو بالقوة ؟ وهل يختلف الحكم إذا انحصر المقرض في البنك الربوي ؟ وهل الاقتراض لتحسين المعيشة يعتبر ضرورة في هذا المقام ؟ لا يجوز القرض الربوي مطلقاً ، وتحسين المعيشة ليس أمراً مسوغاً للقرض الربوي ، نعم لو كان البنك حكومياً أو مشتركاً جاز أخذ المال منه بعنوان الاستيلاء على مجهول المالك بإذن الحاكم الشرعي لا بعنوان الاقتراض ، وإن كان مجبوراً بعد ذلك على دفع أصل المبلغ مع الزيادة فإنه يعطيها هدية أو فراراً من العقوبة ، واللَّه العالم . س ( 141 ) هل يجوز العمل مطلقاً في البنوك ، مع العلم أني أعيش في الكويت ؟ إذا كان العمل في الأمور المحللة فلا بأس ، واللَّه العالم . س ( 142 ) رجل أصيب بالسرطان أعاذنا اللَّه وإياكم ، وقد أجمع الأطباء بقرب دنو أجله ، نظراً لاستفحال المرض ، وقد أشار عليه بعض الإخوة ( لضمان العيش الكريم لأيتامه ) بالاقتراض من البنوك المحلية أو الأجنبية التي لدينا في السعودية ، نظراً لأن البنوك لدينا وخاصة الأجنبية منها تعطي ميزة بأنه في حالة موت المقترض يعفى الورثة من بقية الدين ، ويعوض الورثة أيضاً بنفس مقدار القرض . هل يجوز لهذا المريض الاقتراض ، بالرغم من عدم حاجته للقرض أصلًا لعلمه المسبق بدنو أجله ؟ لا بأس بأخذ المال من البنك الحكومي بعنوان الاستيلاء على مجهول المالك ، ولو في الحالة المفروضة ، واللَّه العالم . س ( 143 ) ما حكم من كان لديه مال وأعطاه للبنك للاستثمار البنكي بعمولة محددة أو غير محددة ؛ ليستلم آخر كل شهر عمولة مقابل هذا المبلغ ؟ إذا دفع للبنك المال لأجل استثمار من قبل البنك ، مع إحراز حلية