السيد الخوئي

39

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )

ذهبهم هرب هذا الأخ خارج المحافظة التي يسكنها خوفاً على نفسه ، فقام أصحاب الذهب بأخذ كل ما عنده من أثاث . ومرت السنوات بسرعة ، فخرج هذا الأخ إلى خارج العراق ، وحاول مرات عديدة - وحسب ما يقول - أن يتصل بهم ؛ ليتسامح منهم ، لكنه لم يهتد إلى عنوانهم أو رقم هاتفهم أو رقم ليتصل بهم . والآن يريد أن يذهب إلى الحج ، هل يكفي أن يتصدق بقيمة الذهب بالنيابة عنهم ، أم يعمل مصالحة مع الحاكم الشرعي ؟ وهل ما أخذوه أصحاب الذهب من الأثاث يكفي لإسقاط حقهم ؟ أرجو التفضل بإفادتنا مأجورين ، علماً بأنه من مقلدي السيد الخوئي قدس سره الشريف ، فما هو رأيكم بالمسألة ؟ لا بد من الفحص عن أصحاب الذهب وإرجاع ما سرق منهم ، ولو بواسطة آخرين إذا لم يمكن ذلك بنفسه . وله أن يستثني فيه ما أخذوا من الأثاث من قيمة الذهب المسروق ، ومع الجهل بقيمة ما سرق من الذهب وبقيمة ما أخذوا من الأثاث يكتفي بالقدر المعلوم من قيمتهما ، واللَّه العالم . س ( 85 ) هل الحج بالمال المسروق كاف ومقبول أولا ؟ لا يجوز الحج بصرف المال المسروق ، ولا يزيد على الحاج به إلّا وزراً ، واللَّه العالم . س ( 86 ) شخص اختلس أموالًا من محل بيع أشرطة أغاني ، هل يجب عليه إرجاع المبلغ إذا لم يكن عليه ضرر في إبقائه عنده ؟ لا بد من إرجاع المال المسروق إلى صاحب المحل إن كان من المخالفين ، واللَّه العالم . س ( 87 ) هل مجرد التلفظ من قبل المالك بحرمة استخدام ثوبه - مثلًا - دال على غصبيتها ، مثل أن يكون المالك الأخ الأصغر ؟ إذا منع البالغ من التصرف في ملكه فلا يجوز التصرف فيه ، وإن كان أخاً