السيد الخوئي

347

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )

س ( 1309 ) رجل يسعى على عربة ونام بعض الوقت ، ما حكم سعيه ؟ لا يعتد بذلك الشوط الذي نام فيه ، ويأتي بشوط آخر رجاءً ، واللَّه العالم . س ( 1310 ) ما حكم تأخير السعي إلى الغد نتيجة التعب الشديد من الطواف وزحامه ؟ وهل يجوز ذلك اختياراً ؟ وهل يختلف الحكم في جواز التأخير وعدمه في حال الإتيان بالطواف ليلًا أو الإتيان به نهاراً ؟ إذا أخره إلى الغد أعاد الطواف وصلاته ثمّ أدى السعي بعد ذلك ، ولا يكتفي بالطواف السابق عليه مع الفاصلة المذكورة ، واللَّه العالم . س ( 1311 ) أحد المؤمنين سعى بين الصفا والمروة في الطابق العلوي ( في العمرة المفردة ) ، وكان لا يعلم أنه في الطابق العلوي ، بل كان مجبراً على ذلك وكان باقياً على تقليد السيد الخوئي قدس سره ولم يعلم بفتوى السيد الخوئي علاوة على عدم إمكانه للرجوع إلى مكة . فما حكم سعيه هذا ، وهل يجزي القضاء عنه ؟ وما حكمه لو عدل إلى تقليد سماحة الميرزا الشيخ جواد التبريزي ( دام ظله ) وتزوج ؟ الأحوط عدم الاجتزاء بالسعي من الطابق العلوي ، ولا يصح تقليد السيد الخوئي قدس سره في المسائل التي لم يتعلمها حال حياته ، فإما أن يرجع إلى فتوى فقيه آخر ، مع رعاية الأعلم فالأعلم ، أو يعمل بمقتضى الاحتياط ، فيستنيب من يسعى عنه ثمّ يقصر هو بنفسه ، ثمّ يأتي النائب عنه بطواف النساء . والأحوط المفارقة عمن تزوجها في هذه المدة ، ثمّ يجدد العقد بعدها ، واللَّه العالم . س ( 1312 ) لو أن شخصاً متيقن من تمام الأشواط ولكنه أتى بشوط واحد يقصد به الاحتياط ، أو لعل هناك شوطاً غير صحيح في اعتقاده ، فما حكم طوافه ؟ لا بأس به في الصورة المفروضة ، واللَّه العالم . س ( 1313 ) ما حكم الرمي بدون الرداء ، وكذا الطواف والسعي ، إذا كان للاضطرار أو دونه ، علماً أنه في مسألة الرمي يصعب الاحتفاظ بالرداء ؛ لذا اعتدنا أن نتركه ونرمي