السيد الخوئي
164
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
قامت رواية صحيحة على وجوب قراءة سورة كاملة بعد الفاتحة في الفريضة ، وهذه الرواية وردت عن أهل البيت عليهم السلام الذين هم عدل القرآن والذين لا يفترقون عن القرآن ، وأمرنا بالتمسك بهم كما هو صريح حديث الثقلين المسلّم عند الفريقين ، واللَّه العالم . س ( 582 ) هل هنالك إشكال في قول : ( سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلّا اللَّه واللَّه أكبر ) مرة واحدة فقط ، ( في الركعة الثالثة والرابعة ) في صلاة الظهر والعصر والعشاء ، أو في الثالثة فقط ( في صلاة المغرب ) بدلًا من ثلاث مرات ؟ يكفي ذكر التسبيحة المذكورة مرة واحدة في الثلاثية والرباعية ، والأفضل ذكرها ثلاث مرات ، واللّه العالم . س ( 583 ) إذا كان المصلي في الركعة الثالثة أو الرابعة ، وهو يجب عليه إما أن يقرأ الحمد أو التسبيحات ، والسؤال : أن بعد التسبيحات يستحب أن يستغفر ، أن يقول : أستغفر اللَّه ربي وأتوب إليه ، هل يجب عليه الإخفات أو الجهر ، أو مخير بين الجهر والإخفات ؟ وهل فرق بين صلاة الظهرين أو العشاءين ، وكذا هل فرق بين إن كان إماماً أو مأموماً أو منفرداً ؟ وهل فرق بين الفقهاء في هذه المسألة أم لا ؟ بينوا لنا الحكم رحمكم اللَّه . لا بأس بذكر الاستغفار في المواضع المذكورة جهراً أو إخفاتاً ، واللَّه العالم . س ( 584 ) امرأة صلت عدة سنوات وهي تنطق حرف ( الظاء ) في كلمة ( العظيم في ذكر الركوع ) ، تنطقه ضاء ، فتقول : ( العضيم ) جاهلة بالحكم ، فما حكم صلواتها ؟ وما هو الحكم على فرض كونها لا تستطيع نطق حرف الظاء ؟ إذا لم تقدر على نطق الصحيح كما فرضت ، صحت صلاتها ، ولا يجب عليها قضاء الصلوات السابقة إذا كانت متمكنة من الصحيح ولكن كانت معتقدة بصحة