السيد الخوئي
150
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
بل مع الشك فيها . ولا فرق بين كونه ملبوساً في الصلاة كالحزام ، أو محمولًا كالمحفظة ، واللَّه العالم . س ( 520 ) لا يوجد في منطقة عملي سوى مساجد خاصة بإخواننا السنة ، وهذه المساجد مفروشة بالموكيت ولا أستطيع السجود فيها على التربة ، بل أضع مكانها ورقة . سؤالي هو : أيهما أفضل الصلاة في عملي مع إمكانية السجود على تربة ، أم الصلاة في تلك المساجد ؟ إذا كان فيه جلب لمودتهم للشيعة فالحضور في مساجدهم أفضل ، وإذا صلى جماعة معهم فلا بد أن يقرأ لنفسه ولو بحيث لم يسمع صوته ، واللَّه العالم . س ( 521 ) ما حكم الصلاة على الفراش ، مع الجهل من حيث الاستقرار ؟ يعتبر في مكان الصلاة أن يكون بحيث يستقر فيه المصلي ولا يضطرب ، فلا بد للمصلي من إحراز ذلك ، واللَّه العالم . س ( 522 ) ما حكم الصلاة على أرض مائلة بمقدار ثلاثين درجة ؟ المناط أن لا يزيد موضع السجود على موضع الوقوف في حالة الارتفاع ولا ينقص في حالة الانخفاض على أربعة أصابع مضمومة ، نعم إذا عد المكان عند العرف مكاناً مستوياً فلا بأس ، واللَّه العالم . س ( 523 ) ما حكم من وجد في لباسه نجاسة وكان لا يعلم بها وصلى ؟ وما حكمه إن علم بها ؟ إذا كان جاهلًا بوجودها وعلم بها بعد الصلاة صحت صلاته ، وإن علم بها في أثناء الصلاة قطعها وصلى بثوب طاهر ، واللَّه العالم . س ( 524 ) هل يجوز لبس الحذاء في الصلاة ؟ إذا لم يكن ممّا لا يؤكل لحمه وكان مذكى فلا بأس بالصلاة فيه إذا كان