السيد محمد الحسيني الشيرازي

594

الفقه ، السلم والسلام

الهاطل ، والشمس المضيئة ، والسماء الظليلة ، والأرض البسيطة ، والعين الغزيرة ، والغدير والروضة . الإمام الأنيس الرفيق ، والوالد الشفيق ، والأخ الشقيق ، والأم البرة بالولد الصغير ، ومفزع العباد في الداهية النآد » « 1 » . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « إنما سمي الرفيق رفيقا لأنه يرفقك على صلاح دينك ، فمن أعانك على صلاح دينك فهو الرفيق الشفيق » « 2 » . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « من دعاك إلى الدار الباقية وأعانك على العمل لها فهو الصديق الشفيق » « 3 » . وقال علي عليه السلام : « كن كالطبيب الرفيق الشفيق الذي يضع الدواء بحيث ينفع » « 4 » . ومن خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام : « أما بعد ، فإن معصية الناصح الشفيق العالم المجرب تورث الحسرة وتعقب الندامة ، وقد كنت أمرتكم في هذه الحكومة أمري ، ونخلت لكم مخزون رأيي ، لو كان يطاع لقصير أمر » « 5 » . 22 : الشكر مسألة : شكر المنعم واجب في الجملة وبعض مراتبه مستحب ، وهو من مقومات أو مصاديق السلم والسلام بالمعنى الأعم . قال سبحانه : وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ « 6 » . وقال تعالى : إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ * « 7 » . وقال سبحانه : وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ « 8 » .

--> ( 1 ) الكافي : ج 1 ص 200 باب نادر جامع في فضل الإمام وصفاته ح 1 . ( 2 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 424 ق 6 ب 2 ف 7 ح 9730 . ( 3 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 424 ق 6 ب 2 ف 7 ح 9737 . ( 4 ) مصباح الشريعة : ص 21 ب 8 . ( 5 ) نهج البلاغة : الخطب 35 ومن خطبة له عليه السلام بعد التحكيم . ( 6 ) سورة النحل : 114 . ( 7 ) سورة يونس : 60 . ( 8 ) سورة إبراهيم : 7 .