السيد محمد الحسيني الشيرازي
35
الفقه ، السلم والسلام
تحت الجزية ويخدمونكم ، وإن لم تسالمكم بل حاربتكم فحاصرتموها ، فأسلمها الرب إلهكم إلى أيديكم فاضربوا كل ذكر فيها بحدّ السيف ، وأما النساء والأطفال والبهائم وجميع ما في المدينة من غنيمة ، فاغنموها لأنفسكم وتمتعوا بغنيمة أعدائكم التي أعطاكم الرب إلهكم ، هكذا تفعلون بجميع المدن البعيدة منكم جداً ، التي لا تخص هؤلاء الأمم هنا ، وأما مدن هؤلاء الأمم التي يعطيها لكم الرب إلهكم ملكاً فلا تبقوا أحداً منها حيّاً بل تحللون إبادتهم . . . ) « 1 » . وفيه : ( كلّم الرب موسى فقال : انتقم لبني إسرائيل من المديانيين وبعد ذلك تموت وتنضم إلى آبائك ، فقال موسى للشعب : جندوا منكم رجالًا يغزون مديان لينتقم للرب منهم من كل سبط من أسباط بني إسرائيل ترسلون ألفاً للحرب فاختير من بني إسرائيل ألف من كل سبط فبلغ عدد المحاربين اثني عشر ألفاً فأرسلهم موسى للحرب ومعهم فنحاس بن العازار الكاهن وفي يده أمتعة القدس وأبواق الهتاف ، فقاتلوا مديان كما أمر الرب موسى وقتلوا كل ذكر ومنهم : ملوك مديان الخمسة ، أوي وراقم وصور وحور ورابع وكذلك قتلوا بلعم بن باعور بالسيف وسبى بنو إسرائيل نساء مديان وأطفالهم وجميع بهائمهم ومواشيهم وغنموا ممتلكاتهم وأحرقوا بالنار جميع مدنهم بمساكنها وقصورها وأخذوا جميع الأسلاب والغنائم من الناس والبهائم ) « 2 » . وفيه : ( كان داود يغزو البلاد فلا يبقي على رجل ولا امرأة ، ويأخذ الغنم والبقر والحمير والجمال والثياب ) « 3 » . وفيه : ( هاجم يوآب مدينة ربة عاصمة بني عمون واستولى عليها وأرسل إلى داود من يقول : هاجمت ربة واستوليت على مياه المدينة فاجمع الآن بقية الجيش واهجم على المدينة وخذها أنت حتى لا آخذها أنا فتدعى باسمي ، فجمع داود الجيش كله وسار إلى ربة فهاجمها واستولى عليها وأخذ التاج عن رأس الإله ملكام وكان وزنه ثلاثة عشر رطلًا من الذهب وفيه حجر كريم فوضعه على رأسه وغنم داود من المدينة
--> ( 1 ) الكتاب المقدس : ص 239 فصل الحرب المقدسة . ( 2 ) الكتاب المقدس : ص 204 فصل محاربة مديان . ( 3 ) الكتاب المقدس : ص 367 فصل داود عند الفلسطينين .