السيد محمد الحسيني الشيرازي

370

الفقه ، الرأي العام والإعلام

--> 6 - عملية يتم من خلالها تبادل المفاهيم بين الأفراد ، وذلك باستخدام نظام الرموز المتعارف عليها . 7 - مجموعة الوسائل التي تربط بين البشر ببعضهم وتحقق التفاعل والعلاقات الانسانية . 8 - عمل لتغيير المفاهيم باستعمال اللغة أو أي من الوسائل الأخرى المتيسرة . والتعاريف الثلاثة الأخيرة ذكرت في كتاب العولمة والتبادل الاعلامي الدولي : ص 105 للدكتور صابر فلحوط والدكتور محمد البخاري . 9 - عملية مشاركة في الخبرة وجعلها مألوفة بين اثنين أو أكثر من الأفراد . راجع العلاقات العامة والاعلام من منظور علم الاجتماع : ص 254 للدكتور حسين عبد الحميد . 10 - وسيلة يستخدمها الإنسان لتنظيم واستقرار وتغيير حياته الاجتماعية ، ونقل أشكالها ومعناها من جيل إلى جيل عن طريق التعبير والتسجيل والتعلم . راجع العلاقات العامة والاعلام من منظور علم الاجتماع : ص 378 للدكتور حسين عبد الحميد . إنّ كلمة الاتصال مشتقة من الأصل اللاتيني ) SINUMMOC أو ERACINUMMOC ( أي ما هو عام أو مألوف أو شائع أو مشترك . ويمتد تاريخ علم الاتصال إلى زمن أرسطو الذي وضع أسسا علمية لعملية الاتصال ، فقد قسم الموقف الاتصالي إلى الخطيب والخطبة والجمهور . أما ابن خلدون فقد قسّمها إلى المرسل والرسالة والمستقبل . أما كولن فقد قسمها إلى المرسل والرسالة والتغذية العكسية . وستيفنسون ألزم المرسل بإيديولوجية المجتمع وصياغة الرسالة في أسلوب شيّق واتاحت الفرصة للمستقبل للدخول في حوار مع المرسل ، فأضاف شيئا رابعا وهو الإمتاع باعتبار أن مستقبل الرسالة يشعر بالمتعة . وقسم الدكتور حسين عبد الحميد في كتابه العلاقات العامة والإعلام : ص 260 عناصر الاتصال إلى خمسة ، وهي : 1 - المصدر أو المرسل الذي تكون مهمته تحديد الفكرة وتوضيحها واختيار الأسلوب الناجح . 2 - الرسالة . 3 - وسيلة الاتصال والتي تكون إما رمزا أو شكلا أو لغة مكتوبة أو مقبولة . 4 - المستقبل . 5 - رد الفعل أو الاستجابة وأضاف آخرون الإعداد الجيد للرسالة عبر معرفة الجمهور ورغباته واتجاهات سلوكياته ، والإرسال في الوقت المناسب ، والصراحة والوضوح وعدم التحريف ، واختيار الوسيلة المناسبة التي يستطيع الجمهور استيعابها ، وتذليل المعوّقات الناشئة من اختلاف قدرة الناس على ادراك معاني الاتصال خاصة إذا عرفنا أنّ هذا الإدراك له علاقة بالشعور والإحساس ، عدم التحريف . وقسم ايفيريت روجرز - الحائز على جائزة أفضل كتاب في الجمعية الأمريكية للتاريخ والكمبيوتر لسنة 1998 م - التاريخ الخاص بتطوير طرق الاتصال البشري إلى أربع حقبات . الحقبة الأولى : سادت فيها طرق اتصال تعتمد الكتابة اليدوية ، ويعود تاريخها إلى القرن الرابع قبل الميلاد ، وبدأت مع السومريين .