السيد محمد الحسيني الشيرازي

371

الفقه ، الرأي العام والإعلام

والخبر أو الفكرة ولغة الارسال والمرسل إليه والتغذية العكسية أو ردود الأفعال - عند صياغة الفكرة أو الخبر بما يتناسب مع الهدف ، ففي بحث الفكرة يجب التوجه إلى نوعية الفكرة « 1 » ، ومثاله الذي لا يتمكّن أن يأتي بالفكرة الاقتصادية وهو يريد الفكرة السياسية أو بالعكس ، وهكذا في الموضوعات الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية والتربوية والعائلية وما أشبه ذلك . فالفكرة تكون سياسية إذا أراد صياغة فكرة مرتبطة بالحزب أو المنظّمة أو أيّة دعاية أو رد على عدو أو ما أشبه ذلك ممّا يدور حول السياسة سواء في السلب أو الإيجاب ، فإذا أراد صياغة فكرة عسكرية كالتمهيد لحرب أو مرحلة من الحروب دفاعا أو هجوما أو انسحابا أو استقامة أو ما أشبه ذلك ، صاغها بالصورة المرتبطة بالعسكرية ، وكذلك حال الفكرة الاقتصادية أو الفكرة الاجتماعية أو غير ذلك ، وكثيرا ما نرى كلّ واحد يقوم بنشر الفكرة في باب واحد بردّ نفسه بنفسه بمعنى أن تتحول الدعاية ضده ، أو يقول ما ينفع العدو لا الصديق . ومثاله في الحرب العالمية الثانية حيث كان الألمان يمنعون اللحم

--> الحقبة الثانية : نمت فيها طرق اتصال تعتمد على تقنيات الطباعة ، ويعود تاريخها إلى مطبعة غوتنبرغ سنة 1456 م وما سبقها من مساهمات صينية سنة 1041 م ثم كورية سنة 1241 م . الحقبة الثالثة : شهدت ولادة الاتصالات السلكية واللاسلكية مع استخدام صموئيل مورس التلغراف سنة 1844 م . الحقبة الرابعة : عرفت بحقبة الاتصال التفاعلي مع دخول أول كومبيوتر عالم التشغيل سنة 1946 م واستخدامه الفعلي كوسيلة اتصال مع ظهور الكمبيوتر الشخصي سنة 1975 م . نقلا عن كتاب الإعلام والاتصال في مجتمعاتنا : ص 529 . لمجموعة من الباحثين . ( 1 ) والأفكار على قسمين ، الأول : الأفكار الطارئة والآنية العابرة التي تتشكل تحت تأثير اللحظة كالانبهار بفرد ما أو بعقيدة ما . الثاني : الأفكار الأساسية التي تقدّم لها البيئة والوراثة والرأي العام استقرارا كبيرا كالأفكار الدينية .