السيد محمد الحسيني الشيرازي

347

الفقه ، الرأي العام والإعلام

العلاقات العامة في العصر الحديث مسألة : ينبغي التوجه للعلاقات العامة « 1 » لإزالة الالتباس وسوء التفاهم

--> ( 1 ) العلاقات العامة : مصطلح شاع استعماله في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي ، ويعتمد على حقيقة علمية مفادها أنّ الإنسان كائن اجتماعي بطبيعته فلا يمكن له أن يعيش بمعزل عن الآخرين . واختلف العلماء في تعريف العلاقات العامة مثلما اختلفوا في تحديد طبيعتها ، وقد جمع أحد الباحثين الأمريكيين تلك التعاريف وأوصلها إلى مائتي تعريف . ونحن نذكر بعضها بغضّ النظر عن الملاحظات والنقاشات حولها : 1 - علم يدرس سلوك الأفراد والجماعات دراسة موضوعية بغية تنظيم العلاقات الإنسانية على أسس من التعاون والمحبة والوعي 2 - الجهود المتصلة الواعية الموجهة التي تستهدف إيجاد صلات ودية ، تقوم على الفهم المتبادل بين هيئة وجمهورها 3 - الجهود التي يبذلها فريق ما ، لإقامة العلاقات الطيبة واستمرارها بين أعضائه ، وبينه وبين مختلف قطاعات الرأي العام 4 - الجهود التي يبذلها فريق ما ، لإقامة علاقات الثقة واستمرارها بين أعضائه ، وبين الفريق وبين الجماهير المختلفة التي تنتفع بصورة مباشرة أو غير مباشرة من الخدمات الاقتصادية والاجتماعية التي تحققها المؤسسة 5 - وظيفة إدارة دائمة ومنظمة ، تحاول المؤسسة العامة أو الخاصة عن طريقها أن تحقق مع من تتعامل أو يمكن ان تتعامل معهم ، التفهم والتأييد والمشاركة . راجع كتاب مبادئ في العلاقات العامة : ص 9 - 12 للمؤلف حسن الحلبي 6 - إعلام يعطي للجمهور ، وإقناع يوجّه إليه لتعديل مشاعره وتصرفاته ، ومجهود لخلق تكامل بين المشاعر والأفعال 7 - الترويج لإيجاد التفاهم والصلات القوية بين المنظمة وأفرادها وأي مجموعة من المجموعات أو الأفراد أو المنظمات . وما ينتج عن هذا التفاهم من إقامة سمعة طيبة وعلاقة مستمرة 8 - وظيفة إدارية تقيّم اتجاهات الجمهور وتحقق سياسات وتصرفات الفرد أو التنظيم مع المصلحة العامة ، وتضع وتنفّذ برنامج عمل للفوز بثقة الجمهور وتقبّله للمؤسسة راجع كتاب العلاقات العامة : ص 117 للدكتور عادل حسن . وقد اختلف العلماء في تحديد تاريخ العلاقات العامة ، فبعضهم أرجأها إلى بداية النشاط