شمس الدين السخاوي
49
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
من لفظه قصيدة مدح بها شيخنا البلقيني ، زاد في معجم البرهان الحلبي يوم ختمت عليه قراءة دلائل النبوة للبيهقي ومدحني فيها وهو من نبهاء الشافعية كثير الاطلاع والتصانيف قال ونعم الشيخ كان رحمه الله وكان أخذ عنه شيخنا الرشيدي أحكام المساجد وكتبه بخطه وقرأه عليه أيضا البرهان الحلبي مع سماع التبيان من تصانيفه وكتب عنه : إمام محب ناشئ متصدق * مصل وباك خائف سطوة الباس يظلهم الرحمن في ظل عرشه * إذا كان يوم الحشر لا ظل للناس قال وهو كثير الفوائد دمث الأخلاق وفي لسانه بعض حبسة . مات في سنة ثمان وعينه المقريزي بأحد الجمادين وقال أنه أحد فضلاء الشافعية ورأيت له جزءا سماه البيان التقريري في تخطئة الكمال الدميري وكتب عليه شيخنا ابن خضر المخطئ الكمال هو المخطئ رحمهم الله ، وكذا من مناظيمه المواطن التي تباح فيها الغيبة وهي عشرة أبيات وبلغها إلى نحو العشرين والدماء المجبورة في نحو أربعين بيتا وبلغها ستة وثلاثين ظنا والأماكن التي تؤخر فيها الصلاة عن أول الوقت وبلغها نحو أربعين في اثني عشر بيتا وشرحها والنجاسات المعفو عنها ويسمى الدر النفيس وهي مائتان وسبعون بيتا وقصيدة لامية نحو خمسمائة بيت مشتملة على مسائل نثرية ومنظومة في العدد الكثير . أحمد بن عمر بن إبراهيم بن هاشم القمني الآتي أبوه وابنه البدر محمد . 138 أحمد بن عمر بن إبراهيم بن أبي بكر بن إبراهيم بن أحمد الشهاب الخليلي الموقت حفيد المحدث البرهان القلانسي . ولد في سنة إحدى وعشرين وثمانمائة وسمع على التدمري وإبراهيم بن حجي سمع عليهما بقراءة ابن ناصر الدين في سنة ست وعشرين جزء الحسن بن عرفة بل سمع من لفظ القارئ جزءا من عواليه ثم سمع في كبره على الجمال بن جماعة . وكان خيرا كثير التلاوة والصلاة محبا لطلبة الحديث كتب على استدعاء في سنة تسعين ومات في صبيحة يوم الجمعة سابع عشري ربيع الثاني سنة خمس وتسعين ببيت المقدس وصلى عليه بعد صلاة الجمعة بالأقصى ثم دفن بباب الرحمة رحمه الله وإيانا . 139 أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر الشهاب الزبيدي اليماني المنقش والد عمر الآتي كان فقيها مشاركا في فنون كثيرة مشهورا بالنحو فيها وصنف