شمس الدين السخاوي
319
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
صغيرا في أيام المؤيد ثم أمير عشرة وولي المهمندارية في أيام الأشرف ثم إمرة طبلخاناه ثم نفاه مرة بعد أخرى إلى أن مات بطالا بالقاهرة بعد ضعف بباطنه في ليلة الثلاثاء ثاني عشر صفر سنة اثنتين وخمسين وصلى عليه من الغد ولم يكن مشكور السيرة . 1023 أقفجا أمير عشرة مات في جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وأعطيت إمرته لأقبغا التركماني . 1024 ألتش الشعباني نائب القلعة ، مات في يوم الخميس رابع عشري جمادى الثانية سنة تسع ودفن بتربة بالصحراء جوار تربة الظاهر برقوق عند قبة النصر ، ذكره العيني . 1025 الطنبغا سيف الدين القرمشي الظاهري برقوق كان بعد أستاذه ممن انتمى ليشبك ثم كان في الذين تنقلوا في البلاد الشامية في الفتن في الأيام الناصرية وكان في الآخر مع شيخ وهو بالشام قبل سلطنته ثم كان معه حين ناب بحلب فولاه حجوبية الحجاب بها فلما استقل ولاه أميرا كبيرا ثم أتابك مصر ، وقدم معه حلب في سنة ثلاث وعشرين ولم يلبث أن جاء الخبر بموت المؤيد فاضطرب الأمراء هناك فكان النصر لصاحب الترجمة وملك حلب ثم قرر غيره فيها وقصد هو دمشق موافقة لنائبها على المصريين وكان المؤيد أوصى أن يكون متحدثا على ولده فلم يوافق ططر على ذلك وجاء العسكر المصري إلى دمشق فبادر القرمشي لموافقتهم وخرج فعانق ططر فخلع عليه واستمر حتى طلعوا القلعة فأمر ططر بإمساكه ثم قتله فقتل في جمادى الأولى سنة أربع وعشرين ودفن بتربة الطنبغا الحوباني ، وكان أميرا ساكنا عاقلا كارها للشر ، ذكره ابن خطيب الناصرية وكذا قال شيخنا في أنبائه أنه كان من خيار الأمراء ، زاد غيره تواضعا ولينا ، قال العيني لكنه كان بخيلا طماعا ولم يشتهر عنه خير ولا معروف . 1026 الطنبغا العلاء المرقبي المؤيدي شيخ ، كان من أعيان مماليكه قبل سلطنته وعمله في أيام تلك الفتن بقلعة المرقب من أيام طرابلس فأقام بها مدة فعرف بينهم بالمرقبي وولاه بعدها نيابة قلعة حلب لاستئمانه عنده ثم قدمه بمصر ثم نقله إلى الحجوبية الكبرى فلما تسلطن الظاهر ططر قبض عليه وسجنه مع من سجن من المؤيدية ثم أطلقه ودام معطلا مدة ثم أعاده الظاهر جقمق إلى التقدمة فلم تطل مدته ومات في ليلة عاشر رجب سنة أربع وأربعين ، ذكره المقريزي باختصار ، وقول العيني أنه أحد أمراء الطبلخاناة ورؤس النوب تقصير . 1027 الطنبغا العلاء المهمندار أمير عشرة ، مات في يوم السبت منتصف شعبان سنة ست عشرة ، ذكره العيني .